استخدام الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN) مسموح به عموماً في تونس، حيث لا توجد قوانين محددة تحظر صراحة امتلاكها أو استخدامها. ومع ذلك، أصبح البيئة القانونية بشأن الخصوصية الرقمية أكثر تقييداً في السنوات الأخيرة. تراقب المنظمات الدولية مثل Freedom House الوضع، مشيرة إلى أن الوصول التقني إلى الإنترنت يظل مفتوحاً إلى حد كبير، لكن الإطار القانوني المحيط بالأنشطة الرقمية قد تضييق بشكل كبير (1).
التغييرات التشريعية الحديثة، مثل المرسوم القانون رقم 2022-54، أدخلت عقوبات صارمة على الكلام عبر الإنترنت الذي يُعتبر "أخبار كاذبة" أو ضار بالنظام العام. هذا المرسوم، مع حالة الطوارئ المستمرة، يمنح السلطات صلاحيات واسعة لمراقبة الاتصالات الرقمية والوصول إلى الأجهزة الشخصية بدون أمر قضائي مسبق. يبرز وزارة الخارجية الأمريكية أن هذه التدابير أثارت مخاوف بشأن التدخل العشوائي في الخصوصية وحرية التعبير لمستخدمي الإنترنت في البلاد (2).
"Content censorship remains uncommon in Tunisia. Popular social media tools, such as Facebook, YouTube, X (previously known as Twitter), and international blog-hosting services are freely available. In March 2022, however, members of the media and civil society reported disruptions to two online communications platforms."
بينما يمكن لـ VPN توفير طبقة من الخصوصية التقنية، يجب على المستخدمين أن يكونوا على دراية بأنها لا تمنح حصانة من قوانين تونس بشأن المحتوى عبر الإنترنت. قدرة الحكومة على مراقبة بنية الإنترنت والمتطلبات القانونية لمزودي الخدمة لتخزين بيانات المستخدم لمدة عامين تخلق بيئة مراقبة ثقيلة. وبالتالي، بينما الأداة نفسها قانونية، استخدامها لمخالفة القوانين المحلية بشأن الكلام أو نشر المحتوى يحمل مخاطر قانونية كبيرة.
Source:
https://freedomhouse.org/country/tunisia/freedom-net/2024
https://www.state.gov/reports/2023-country-reports-on-human-rights-practices/tunisia/
آخر تحديث: 15-01-2026 إخلاء مسؤولية: هذه المقالة لا تقدم نصيحة قانونية. إذا كنت بحاجة إلى نصيحة قانونية، يرجى الاتصال بمحامٍ مباشرة.