المشهد القانوني بشأن VPN في سوريا مقيد، على الرغم من عدم وجود قانون محدد يحظر امتلاكها صراحة. بدلاً من ذلك، تعتمد الحكومة على تشريعات الجرائم الإلكترونية الواسعة لملاحقة الأفراد الذين يستخدمون هذه الأدوات للوصول إلى المحتوى المحظور أو نشر معلومات تُعتبر ضارة بالدولة. هذا يخلق بيئة غير مستقرة حيث يتم تجريم الالتفاف التقني فعلياً تحت أحكام غامضة تتعلق بوحدة الوطن وهيبة الدولة (1).
تنفذ السلطات رقابة الإنترنت بنشاط بحظر بروتوكولات مرتبطة بـ VPN لمنع المواطنين من تجاوز الفلاتر المفروضة من الدولة. على الرغم من هذه التدابير التقنية، يستمر العديد من المستخدمين في الاعتماد على مثل هذه الأدوات للاتصال بأمان والوصول إلى مواقع مقيدة. تحافظ الدولة على احتكار لبنية الاتصالات، مما يسمح لها بتنفيذ تصفية واسعة ومراقبة الحركة، غالباً ما يؤدي إلى اضطرابات في الاتصالات الآمنة واعتقال النشطاء الرقميين (2).
"Since the bans were proposed, people have used virtual private network (VPN) apps to guard against any restrictions. In areas controlled by the government, the Syrian Telecommunications Establishment (STE) serves as both an ISP and a telecommunications regulator."
المخاطر المرتبطة باستخدام **VPN** في البلاد كبيرة، حيث يعتقل قوات الأمن الأفراد بشكل متكرر بسبب أنشطتهم عبر الإنترنت. تشير التقارير إلى أن الحكومة تستخدم تقنية مراقبة متطورة لتتبع حركة المرور المشفرة وتحديد المستخدمين الذين يحاولون تجاوز الرقابة. هذه البيئة تعزز ثقافة الرقابة الذاتية، حيث يمكن لمجرد استخدام برمجيات التشفير أن يُفسر من قبل وكالات الأمن كدليل على نية إجرامية أو معارضة للنظام (1).
Source:
https://freedomhouse.org/country/syria/freedom-net/2020
https://www.state.gov/reports/2023-country-reports-on-human-rights-practices/syria
آخر تحديث: 15-01-2026 إخلاء مسؤولية: هذه المقالة لا تقدم نصيحة قانونية. إذا كنت بحاجة إلى نصيحة قانونية، يرجى الاتصال بمحامٍ مباشرة.