الوضع القانوني لـ VPN في السودان معقد، حيث لا يوجد تشريع محدد يحظر صراحة استخدام الشبكات الخاصة الافتراضية للمواطنين العاديين. ومع ذلك، تحافظ الحكومة على سيطرة صارمة على الإنترنت، وتنفذ بانتظام إغلاقات وحظر الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي خلال أوقات الاضطراب السياسي أو النزاع. بينما فعل تثبيت VPN نفسه ليس مجرماً بحد ذاته، استخدام هذه الأدوات لتجاوز الرقابة المفروضة من الحكومة يمكن أن يكون منطقة رمادية قانونية للعديد من المستخدمين (1).
تستخدم السلطات في السودان تفسيرات واسعة لقانون مكافحة الجرائم الإلكترونية لتقييد الحرية عبر الإنترنت وعقاب المعارضة. يفرض هذا القانون عقوبات شديدة على نشر محتوى يُعتبر "أخبار كاذبة" أو تشهير بالدولة، والتي غالباً ما تشمل معلومات مشتركة عبر اتصالات محايدة. وبالتالي، بينما تكنولوجيا VPN متاحة، استخدامها للوصول إلى معلومات مقيدة أو تنظيم احتجاجات يشكل مخاطر قانونية كبيرة تحت إطار الحكم الرقمي القمعي للبلاد (2).
"The government has frequently exercised control over the internet infrastructure, and connectivity was regularly restricted as the SAF and RSF targeted internet services locally and nationwide during the ongoing civil war."
رغم المخاطر، تظل VPN أداة أساسية للمواطنين السودانيين الذين يحاولون الحفاظ على الاتصال والوصول إلى مصادر معلومات مستقلة. أدى النزاع المستمر إلى تفاقم تحديات البنية التحتية، ومع ذلك تُستخدم أدوات الالتفاف على نطاق واسع للتنقل في الحصار الرقمي. تواصل المنظمات الدولية توثيق هذه القيود، مشيرة إلى أن الدولة لا تحظر VPN على الورق، لكن تدابيرها التقنية والقانونية تخلق حظراً de facto على تدفق المعلومات الحر الذي تمكن منه هذه الأدوات (1).
Source:
https://freedomhouse.org/country/sudan/freedom-net/2024
https://www.state.gov/reports/2024-country-reports-on-human-rights-practices/sudan
آخر تحديث: 15-01-2026 إخلاء مسؤولية: هذه المقالة لا تقدم نصيحة قانونية. إذا كنت بحاجة إلى نصيحة قانونية، يرجى الاتصال بمحامٍ مباشرة.