تحافظ حكومة المملكة العربية السعودية على سيطرة صارمة على الإنترنت، حيث تحظر روتينياً المواقع والمحتوى الذي يُعتبر ضاراً أو غير قانوني أو معادياً للإسلام. وفقاً لوزارة الخارجية الأمريكية، تشارك السلطات في رقابة ومراقبة واسعة، مما يحد من الوصول إلى معلومات متنوعة. لا يُتسامح مع انتقاد الحكومة أو سياساتها، وتُفرض اللوائح لمنع المواد التي تنتهك المعايير المحلية أو تهدد النظام العام (1).
بينما استخدام الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN) ليس مجرماً صراحة بشكل شامل، الوصول إلى هذه الأدوات مقيد بشدة. تشير التقارير إلى أن الحكومة تحظر بنشاط مواقع مزودي VPN الرئيسيين لمنع المستخدمين من تحميل برمجيات يمكن أن تتجاوز فلاتر الرقابة. على الرغم من هذه الحواجز، يستمر العديد من مستخدمي الإنترنت في البلاد في استخدام VPN للوصول إلى الخدمات والمواقع المحظورة (2).
"Saudi internet users regularly use circumvention tools such as Hotspot Shield, which allow them to bypass censorship through virtual private networks (VPNs). However, the websites of Tor and other major VPN providers are blocked by the government."
يؤثر البيئة التنظيمية على مختلف الخدمات الرقمية، حيث حظرت السلطات سابقاً تطبيقات بروتوكول الصوت عبر الإنترنت (VoIP) مثل WhatsApp وFaceTime. يشير تقرير Freedom House إلى أن الحكومة تمارس سيطرة تقنية على بنية الإنترنت لتقييد الاتصال ومراقبة الحركة. وبالتالي، بينما تُستخدم VPN لاستعادة الوصول إلى هذه المنصات، الاعتماد على مثل هذه الأدوات لتجاوز القيود المفروضة من الدولة يحمل مخاطر قانونية محتملة (2).
Source:
https://www.state.gov/reports/2023-country-reports-on-human-rights-practices/saudi-arabia/
https://freedomhouse.org/country/saudi-arabia/freedom-net/2024
آخر تحديث: 15-01-2026 إخلاء مسؤولية: هذه المقالة لا تقدم نصيحة قانونية. إذا كنت بحاجة إلى نصيحة قانونية، يرجى الاتصال بمحامٍ مباشرة.