الوضع القانوني لـ VPN في الأراضي الفلسطينية غير محدد صراحة بقانون معين يحظر استخدامه. على عكس بعض الدول التي تفرض حظراً شاملاً على أدوات الخصوصية، لم تعلن السلطة الفلسطينية أن امتلاك VPN غير قانوني. ومع ذلك، يخضع مشهد الإنترنت لتنظيم شديد بموجب تشريعات أوسع. يصل المستخدمون عادة إلى VPN لتأمين اتصالهم أو تجاوز قيود المحتوى، لكن غياب الحظر المباشر لا يضمن الحصانة الكاملة من التدقيق القانوني في جميع السياقات (1).
المخاطر القانونية الأساسية تنبع من قانون المرسوم رقم 10 لعام 2018 بشأن الجرائم الإلكترونية، الذي يمنح السلطات قوة كبيرة للسيطرة على المحتوى الرقمي. يجرم هذا التشريع تجاوز إجراءات الحظر ويسمح بملاحقة الأفراد الذين يصلون إلى مواقع محظورة. بينما قد لا يكون فعل استخدام VPN نفسه الجريمة الأساسية، إلا أن استخدامه للوصول إلى محتوى سياسي أو اجتماعي محظور يمكن أن يؤدي إلى عواقب قانونية بموجب هذه الأحكام، مما يخلق بيئة غير مستقرة لحرية الرقمية (2).
"According to NGOs, the Palestinian Authority (PA) enforced legislation that restricted press and media freedom in the West Bank. Enforcement tactics included harassment, intimidation, and arrest. The PA actively monitored social media to harass activists and journalists and arrested and detained Palestinians because of their posts on social media."
بالنظر إلى هذا الإطار القانوني، يتطلب استخدام VPN في الأراضي الفلسطينية فهماً دقيقاً للوائح الجرائم الإلكترونية المحلية. تستخدم السلطات تقنيات المراقبة لمراقبة الأنشطة عبر الإنترنت، وغالباً ما يُنظر إلى التشفير الذي توفره VPN بشكل مشبوه. بينما يستمر العديد من الأفراد في استخدام هذه الأدوات للخصوصية والأمان، إلا أنهم يعملون في منطقة رمادية حيث يحدد نية الاستخدام المخاطر القانونية. من المستحسن ممارسة الحذر والاطلاع على قوانين حقوق الرقمية المتطورة (2).
Source:
https://freedomhouse.org/country/west-bank/freedom-world/2025
https://www.state.gov/reports/2024-country-reports-on-human-rights-practices/israel-west-bank-and-gaza/west-bank-and-gaza
آخر تحديث: 14-01-2026 إخلاء مسؤولية: هذه المقالة لا تقدم نصيحة قانونية. إذا كنت بحاجة إلى نصيحة قانونية، يرجى الاتصال بمحامٍ مباشرة.