مشهد الإنترنت في عمان خاضع لتنظيم حكومي ثقيل. بموجب إرشادات الاتصالات الوطنية، يتم السيطرة الصارمة على استخدام خدمات التشفير، بما في ذلك VPN. لا يمكن للأفراد عموماً استخدام هذه الأدوات بدون تصريح مناسب، حيث يهدف القانون إلى مراقبة وإدارة تدفق المعلومات الرقمية. استخدام VPN غير مصرح به لتجاوز الرقابة أو الوصول إلى المحتوى المحظور يقع في منطقة رمادية قانونية وغالباً ما يُعتبر انتهاكاً للوائح الاتصالات الوطنية (1).
العقوبات على انتهاك قوانين الإنترنت يمكن أن تكون شديدة. تنفذ الحكومة تدابير لمنع استخدام الشبكات الخاصة الافتراضية غير المصرح بها لأنشطة غير قانونية أو تجاوز حظر VoIP. بينما يمكن للشركات الحصول على تراخيص لعمليات أعمال مشروعة، غالباً ما يستهدف الاستخدام الشخصي لمنع الوصول إلى مواقع محظورة. قد يواجه المستخدمون المخالفون لهذه القوانين غرامات أو إجراءات قانونية، حيث تحافظ الدولة على سيطرة مشددة على الاتصالات الرقمية وتحظر تجاوز الحواجز المعتمدة (2).
"Restricting access to anti-censorship tools is a core authoritarian tactic of information control. People's ability to use this technology to sidestep repressive censorship has driven autocrats to reduce access to these tools."
يشمل التنفيذ حظر العديد من خدمات VoIP ومراقبة الحركة. تصفي السلطات بنشاط المحتوى الذي يتعارض مع المعايير الثقافية أو السياسية. وبالتالي، استخدام VPN للوصول إلى خدمات مثل Skype أو WhatsApp محظور تقنياً بدون موافقة. بينما قد تختلف شدة التنفيذ، الإطار القانوني يمنح الدولة صلاحية عقاب من يتجاوزون الحواجز الرقمية بوضوح. يجب على المستخدمين ممارسة حذر شديد والوعي بالقوانين المحلية المتعلقة بالخصوصية الرقمية واستخدام الإنترنت (1).
Source:
https://freedomhouse.org/report/special-report/2025/tunnel-vision-anti-censorship-tools-end-end-encryption-and-fight-free
https://www.state.gov/reports/2024-country-reports-on-human-rights-practices/oman
آخر تحديث: 14-01-2026 إخلاء مسؤولية: هذه المقالة لا تقدم نصيحة قانونية. إذا كنت بحاجة إلى نصيحة قانونية، يرجى الاتصال بمحامٍ مباشرة.