الإطار القانوني في موريتانيا لا يجرم صراحة استخدام الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN) للأفراد. ومع ذلك، تمارس الحكومة سيطرة كبيرة على المشهد الرقمي، غالباً ما تراقب الأنشطة عبر الإنترنت لقمع المعارضة. يستخدم المستخدمون هذه الأدوات بشكل متكرر للتنقل في قيود الإنترنت، لكنهم يجب أن يكونوا على دراية بالقوانين الإلكترونية الأوسع. الدستور يضمن حرية التعبير، ومع ذلك غالباً ما تقيد السلطات هذا الحق من خلال لوائح تعسفية متنوعة (1).
التشريعات مثل قانون حماية الرموز الوطنية تؤثر بشكل كبير على التعبير عبر الإنترنت وقواعد السلامة الرقمية. بينما فعل استخدام VPN نفسه ليس محظوراً، استخدام المنصات الرقمية لنشر محتوى يُعتبر ناقداً للدولة يمكن أن يؤدي إلى الملاحقة القضائية. يركز البيئة القانونية أكثر على المحتوى المشترك بدلاً من الأدوات التقنية المستخدمة للوصول إلى الإنترنت، مما يخلق جواً معقداً للخصوصية (2).
"A 2021 law imposed criminal penalties for undermining “the authority of the state and its symbols” and was denounced by the Union of Mauritanian Journalists as well as local and international civil society organizations."
خلال فترات الاضطراب السياسي، نفذت السلطات انقطاعات إنترنت المحمول بشكل متكرر لتقييد تدفق المعلومات والتنسيق العام. في هذا السياق، تظل VPN تقنية حيوية للحفاظ على الاتصال والخصوصية، على الرغم من أن فعاليتها يمكن أن تكون محدودة بانقطاع الشبكة الكلي. غياب اللوائح المضادة لـ VPN المحددة يشير إلى إذن ضمني، شريطة ألا يخالف المستخدمون قوانين أخرى مقيدة بشأن الكلام والأمن القومي (1).
Source:
https://www.state.gov/reports/2024-country-reports-on-human-rights-practices/mauritania
https://freedomhouse.org/country/mauritania/freedom-world/2024
آخر تحديث: 14-01-2026 إخلاء مسؤولية: هذه المقالة لا تقدم نصيحة قانونية. إذا كنت بحاجة إلى نصيحة قانونية، يرجى الاتصال بمحامٍ مباشرة.