أصبح المشهد الرقمي في ليبيا أكثر تقييداً بشكل متزايد بعد سنوات من عدم الاستقرار السياسي. بينما يتزايد الوصول إلى الإنترنت، تراقب الحكومة الأنشطة عبر الإنترنت بنشاط وتسيطر على البنية التحتية للاتصالات. تم تقديم تدابير تشريعية حديثة لتنظيم الفضاء الرقمي، مما يؤثر على كيفية وصول الأفراد إلى المعلومات بأمان. أثارت هذه التطورات مخاوف بين المراقبين الدوليين بشأن وضع حرية الإنترنت في البلاد (1).
القلق الأساسي لمدافعي الخصوصية هو قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية الذي تم التصديق عليه في عام 2022. يفرض هذا التشريع تنظيمات صارمة على الأدوات الرقمية ويجرم صراحة استخدام تقنيات التشفير دون موافقة مسبقة من السلطات الدولة. بما أن الشبكات الخاصة الافتراضية تعمل عن طريق تشفير بيانات المستخدم، فإن استخدامها غير المصرح به محظور تقنياً بموجب هذا القانون. هذا يخلق منطقة رمادية قانونية حيث تعامل تدابير الأمان السيبراني الشخصية كجرائم محتملة (1).
"Among other provisions, the law gives authorities the ability to block websites and monitor online users; it also criminalizes the use of encryption tools and penalizes certain types of online speech."
يمكن أن يؤدي تنفيذ هذه اللوائح إلى عواقب شديدة للمستخدمين الذين يُكتشفون مخالفين. يسمح القانون بغرامات كبيرة وعقوبات سجن لمن يستخدمون التكنولوجيا لتعطيل النظام العام أو تجاوز الرقابة. تشير تقارير حقوق الإنسان إلى أن السلطات استخدمت هذه التعريفات القانونية الواسعة لاستهداف النشطاء وإسكات المعارضة. وبالتالي، بينما تظل VPN متاحة تقنياً، فإن استخدامها يحمل مسؤولية قانونية كبيرة للمواطنين والزوار على حد سواء (2).
Source:
https://freedomhouse.org/country/libya/freedom-net/2022
https://www.state.gov/reports/2024-country-reports-on-human-rights-practices/libya
آخر تحديث: 14-01-2026 إخلاء مسؤولية: هذه المقالة لا تقدم نصيحة قانونية. إذا كنت بحاجة إلى نصيحة قانونية، يرجى الاتصال بمحامٍ مباشرة.