يُعتبر استخدام الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) قانونيًا عامة في لبنان. لا توجد حاليًا قوانين محددة تحظر صراحةً على الأفراد حيازة أو استخدام برمجيات VPN لتأمين اتصالهم بالإنترنت. يستخدم العديد من السكان والشركات هذه الأدوات لحماية خصوصيتهم الرقمية والوصول إلى معلومات قد تكون مقيدة من قبل مزودي خدمات الإنترنت المحليين (1). بينما تواجه البلاد تحديات في بنية الاتصالات، يظل عمل تشفير الحركة المرورية عبر VPN قانونيًا للمستخدمين العاديين.
رغم قانونية VPN، تحافظ الحكومة اللبنانية على سيطرة صارمة على قطاع الاتصالات. تمتلك السلطات السلطة لحظر مواقع وتطبيقات محددة، خاصة تلك المتعلقة بالقمار أو المواد الإباحية أو التهديدات المتصورة للأمن القومي. يلجأ المستخدمون غالبًا إلى VPN لتجاوز هذه القيود العرضية والتصفح عبر الويب بشكل مجهول. ومع ذلك، البيئة القانونية معقدة، حيث تراقب الحكومة الأنشطة الرقمية عن كثب، وغالبًا ما تستدعي النشطاء بسبب انتقادات عبر الإنترنت بموجب قوانين واسعة (2).
"While the government has periodically restricted mobile and internet connectivity in past years, and the Telecommunications Law provides the government with the authority to order internet shutdowns, no restrictions were reported during the coverage period."
من المهم ملاحظة أن بينما تكنولوجيا VPN قانونية بحد ذاتها، فإن استخدامها لارتكاب جرائم يظل غير قانوني. يشمل ذلك الانخراط في الجرائم الإلكترونية، أو الوصول إلى محتوى محظور متعلق بالإرهاب، أو انتهاك رموز العقوبات الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، بينما واجهت خدمات الصوت عبر بروتوكول الإنترنت (VoIP) قيودًا تقنية في الماضي بموجب قانون الاتصالات لعام 2002، كان التنفيذ غير متسق (1). يجب على المستخدمين البقاء على دراية بأن المشهد القانوني يمكن أن يتغير، ومراقبة الحكومة للبيانات الوصفية هي مصدر قلق موثق.
Source:
https://freedomhouse.org/country/lebanon/freedom-net/2024
https://www.state.gov/reports/2024-country-reports-on-human-rights-practices/lebanon
آخر تحديث: 11-01-2026 إخلاء مسؤولية: هذا المقال لا يقدم نصيحة قانونية. إذا كنت بحاجة إلى نصيحة قانونية، يرجى الاتصال بمحامٍ مباشرة.