أصبحت البيئة القانونية لمستخدمي الإنترنت في الأردن أكثر تقييدًا بسبب التشريعات الجديدة. بينما لا يُجرّم حيازة شبكة خصوصية افتراضية (VPN) صراحةً، تمارس الحكومة سيطرة كبيرة على البنية التحتية الرقمية. تحظر السلطات الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة بانتظام أثناء امتحانات المدارس الثانوية والاحتجاجات السياسية. قدّم قانون الجرائم الإلكترونية لعام 2023 تعقيدات إضافية للمشهد من خلال فرض عقوبات على الجرائم عبر الإنترنت المعرّفة بشكل واسع. (1)
أثار تنفيذ التشريع الجديد للجرائم الإلكترونية مخاوف بشأن تجريم أدوات الالتفاف المستخدمة للوصول إلى المحتوى المحظور. على الرغم من أن القانون لا يصدر حظرًا شاملاً على VPN، إلا أنه يستهدف استخدام التكنولوجيا التي تتجاوز رقابة الحكومة أو تخفي هوية المستخدم أثناء أعمال غير قانونية مزعومة. يواجه المستخدمون الذين يسعون إلى السرية أو الوصول إلى معلومات مقيدة تحديات قانونية محتملة بموجب هذه الأحكام الغامضة، مما يخلق مناخًا للرقابة الذاتية. (2)
"Journalists, human rights, civil society organizations, legal analysts, and the UN Office of the High Commissioner for Human Rights expressed concern the vague language of the updated cybercrimes law enacted in 2023 and its implementation further limited freedom of expression and restricted civic space."
الحظر التقني لاتصالات VPN هو طريقة شائعة للتنفيذ يستخدمها السلطات الأردنية بدلاً من ملاحقة الأفراد. تشير التقارير إلى أنه خلال فترات الاضطرابات المدنية، تصبح العديد من بروتوكولات VPN الشائعة غير متاحة حيث ترشح الحكومة حركة المرور على الإنترنت. تمنح هيئة تنظيم الاتصالات الدولة صلاحيات واسعة لإدارة نشاط الشبكة، مما يضمن صعوبة الوصول إلى المعلومات المقيدة للمستخدم العادي رغم توافر أدوات الخصوصية. (1)
Source:
https://freedomhouse.org/country/jordan/freedom-net/2024
https://www.state.gov/reports/2024-country-reports-on-human-rights-practices/jordan
آخر تحديث: 11-01-2026 إخلاء مسؤولية: هذا المقال لا يقدم نصيحة قانونية. إذا كنت بحاجة إلى نصيحة قانونية، يرجى الاتصال بمحامٍ مباشرة.