الوضع القانوني لشبكات الخصوصية الافتراضية (VPN) في العراق مقيد ومعقد. بينما لا يوجد قانون واحد شامل يحظر صراحةً حيازة برمجيات VPN لجميع المواطنين، فقد أصدرت الحكومة تاريخياً أوامر لحظر الوصول إلى هذه الأدوات. في عام 2014، وجه وزارة الاتصالات مزودي خدمات الإنترنت بحظر VPN لمنع المتمردين من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي (1). منذ ذلك الحين، حافظت السلطات على سيطرة صارمة على الإنترنت، وغالبًا ما تنظر إلى استخدام أدوات الالتفاف بشكوك.
مراقبة الحكومة للأنشطة عبر الإنترنت هي مصدر قلق كبير لمستخدمي الإنترنت في البلاد. تسيطر الدولة على بنية الإنترنت وتنفذ إجراءات رقابة واسعة النطاق، بما في ذلك حظر المواقع والمنصات الاجتماعية. اللوائح الأخيرة بشأن "المحتوى الرقمي" قد شددت البيئة أكثر، مما أدى إلى اعتقالات للمنشورات التي تعتبر غير أخلاقية أو نقدية. وبالتالي، يمكن أن يجذب استخدام VPN لتجاوز هذه الحظر الرقابة القانونية (2). يجب على المستخدمين أن يكونوا على دراية بأن الحكومة ترشح حركة المرور على الإنترنت بنشاط للحفاظ على هذه القيود.
"The Iraqi government and the KRG exercise control over the internet infrastructure and regularly restrict connectivity during times of protests or unrest. Iraqi authorities have admitted in the past to cutting internet access during national exams, elections, and mass demonstrations."
تنفيذ قيود الإنترنت يختلف، لكن المخاطر المرتبطة باستخدام VPN تبقى عالية بسبب نقص الحمايات القانونية لخصوصية البيانات الرقمية. قوات الأمن قد احتجزت أفرادًا بشأن أنشطتهم عبر الإنترنت، وغياب قانون حماية البيانات يترك بيانات المستخدمين عرضة للمراقبة الحكومية (1). بينما يحاول العديد من المواطنين استخدام VPN للوصول إلى المحتوى المحظور، فإنهم يفعلون ذلك في منطقة رمادية قانونية غير مستقرة حيث الحظر التقني والملاحقة المحتملة تهديدات مستمرة.
Source:
https://freedomhouse.org/country/iraq/freedom-net/2024
https://www.state.gov/reports/2024-country-reports-on-human-rights-practices/iraq
آخر تحديث: 11-01-2026 إخلاء مسؤولية: هذا المقال لا يقدم نصيحة قانونية. إذا كنت بحاجة إلى نصيحة قانونية، يرجى الاتصال بمحامٍ مباشرة.