استخدام الشبكات الخاصة الافتراضية (VPNs) في تشاد ليس محظورًا صراحةً بموجب التشريعات الوطنية، مما يعني أن الأفراد يمكنهم قانونيًا امتلاك وتثبيت هذا البرنامج. ومع ذلك، فإن البيئة التنظيمية التي تحكم الإنترنت متقلبة وخاضعة لسيطرة حكومية صارمة. تتدخل السلطات بشكل متكرر في قطاع الاتصالات لإدارة تدفق المعلومات، وغالبًا ما تنفذ إغلاقات أو قيود خلال فترات عدم الاستقرار السياسي. وبالتالي، بينما الأداة نفسها قانونية، فإن استخدامها يحدث ضمن مشهد رقمي مراقب بشدة (1).
رقابة الإنترنت هي ممارسة شائعة يستخدمها الدولة لقمع المعارضة وتقييد نطاق مجموعات المعارضة. غالبًا ما تستهدف منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة للحظر لمنع تنظيم الاحتجاجات وانتشار المعلومات النقدية. على الرغم من عدم وجود حظر رسمي على التشفير، فإن المراقبة العدوانية للدولة للأنشطة عبر الإنترنت تعني أن تجاوز هذه القيود يمكن أن يجذب انتباهًا غير مرغوب فيه من خدمات الأمن (2).
"The government restricted and disrupted access to the internet. The government directly censored online content, such as Facebook; occasionally blocked sites and popular messaging applications, such as WhatsApp; and arrested activists for postings on social media."
ي مارس المواطنون والصحفيون الرقابة الذاتية بشكل متكرر لتجنب العواقب القانونية والجسدية الشديدة المرتبطة بالنقد عبر الإنترنت. من المعروف أن قوات الأمن تقبض على الأفراد وتحتجزهم بسبب منشورات وسائل التواصل الاجتماعي التي يُعتبر إهانة للقيادة الانتقالية أو ضارة بالأمن القومي. في هذا السياق، الاعتماد فقط على VPN للخصوصية ينطوي على مخاطر كبيرة، حيث تسعى الحكومة بنشاط لتحديد ومعاقبة أولئك الذين يتحدون سلطتها من خلال القنوات الرقمية (1).
Source:
https://freedomhouse.org/country/chad/freedom-world/2024
https://www.state.gov/reports/2023-country-reports-on-human-rights-practices/chad
آخر تحديث: 09-01-2026 إخلاء مسؤولية: هذا المقال لا يقدم نصيحة قانونية. إذا كنت بحاجة إلى نصيحة قانونية، يرجى الاتصال بمحامٍ مباشرة.